قصيدة هزلية ساخرة : قارءة الجوال
![]() |
قصيدة هزلية ساخرة : قارءة الجوال |
القصيدة المشهورة قارئة الفنجان على وزنها هذا الشاعر بنى قصيدة
قارئة الجوال
(للشاعر محمود زعيتر)
جلست والخبث بعينيها
تتأمل جوالي المقفولْ
قالت يا زوجي لا تخشى
أنت مقتول.... مقتولْ
فتح الجوال بأيديها
وانا في صمتي مشلول
سألت عن عنوان يدعى
بحبيبي زيد الشملول
من هذا؟ فأجبت صديقي
قالت في عجل كيف تقول؟
هل تهوى في الناس صديقا
بكلام حلو معسول؟!!!!
هل زيد هذا تنعته
بحبيبي والليل يطول؟!!!
واغان وورود تهدى
بينكما رد وقبول
ف الليل تغازله دوني
وستار محبتكم مسدول؟!!!!
نظرت والشر يراودها
نظرتها سيف مسلول
سألت ثانية من هذا؟؟
وأنا في صمتي مذهول
سكتت اجوبتي ثانية
عن ماذا احكي واقول.؟
فأجبت وفي نفسي ثقة
قلبي في زيد مشغول
زيد يا عمري اغناني
عن زوج فظ وملول
انشغلت عني بامور
أكبرها طفل مبلول
بيت وعيال وطبيخ
وانا اوسطهم مخبول
مهملة ليلي ونهاري
لا يرحم حال المهمول
باااردة حربي من زمن
لم تقرع للحرب طبول
كم بت بمخدعها وحدي
وابيت الليلة مجهول
والرد مقيت أعرفه
إني في تعب ونحول
اتقلب في ليلى وحدي
بعذابي والليل يطول
فذهبت إلى زيد أشكو
من ظلم تتار ومغول
فتكوا في عقلي تخريبا
جعلوني مثل البهلول
فطواني زيد بحنان
ووهبني حقي المكفول
زيد انجاني من زوج
تتجاوز حد المعقول
وجواب سؤالك عن زيد
هو زوجي.. والإسم.. بتول
**
😁😊😁
الالقاء من قناة قارئة الجوال
افضل شعر ملحون

تعليقات
إرسال تعليق
اترك بصمتك في تعليق ايجابي يحفزنا للافضل