![]() |
| قصة “حيزية و سعيد” أعظم قصة حب مأساوية في تاريخ الجزائر |
أقوى قصة حب في تراث الجزائر
تمتلك الذاكرة الشعبية الجزائرية قصة حب حزينة، تُنافس في ألقها وديمومتها قصص روميو وجولييت وقيس وليلى وعنتر وعبلة.أطلق عليها "جولييت البلاد" و "أيقونة العشق" وفي الواقع لا يحتفي التاريخ سوى بأيقونات العشق الأكثر حزناً والأكثر مأساوية، وكأن المأساة وحدها مَن تخلّد نفسَها بنفسها على مرّ الدهور، أو وكأن الحب لا يحفل بسادته المتيّمين بقدر ما يحفل بضحاياه المثكولين،
نحن أمام قصة مات فيها العشاق جميعاً، وبقيت حكايتهما أسطورة عابرة في مرارتها للأزمان.
1/ قصة الحب التي انتصرت على شرف القبيلة
قصة واقعية دارت أحداثها في أواسط القرن التاسع عشر بالجنوب الشرقي الجزائري بمدينة بسكرة التي تعتبر بوابة الصحراء ، بقرية سيدي خالد،في العام 1855م ولدت الاميرة حيزية بوعكاز الهلالية الجزائرية
، ابنة الأمير أحمد بن الباي -امير منطقة الزاب- ، الواقعة بولاية بسكرة، جنوبي الجزائر، في حاضنة بدوية، وهي قبيلة الذواودة من عرش أولادنايل ،
، التي دأبت على الترحال بين موطنها الأصلي ومنطقة بازر سكرة(بولاية سطيف شرق الجزائر)، نواحي مدينة العلمة، كما هي عادات القبائل العربية -البدو الرحل- التي تعيش على زمن دوّار ومتكرر ما بين رحلتي الشتاء والصيف، وبين تلك الرحلات السنوية هجراً لحرّ سيدي خالد على ضفاف الصحراء، وطلباً لأُنس التل في أيام القيظ الشديدة.
وما بين رحلة وأخرى، و على غفلة من عين أحمد بن الباي ، وُلدت قصة حب طفولية عذرية عفيفة، بين حيزية وابن عمها سعيد، ذلك الذي رباه والدها أحمد بن الباي، ورعاه في يتمه، إكراماً له ولشقيقه الراحل، و الذي ورث حصة من أملاك ابيه و جده، حتى صار فرداً من عائلته، لا بل شبه نجل تام، غير أنه لم يكن ليفطن بسبب عادات القوم أن نار الحب الخافتة ستنمو بين ابنته ومكفوله، حتى تكاد تحرق عليه خيمته الكبيرة، فقد كان سيد القوم بلا منازع، وينوي أن يزف ابنته لأكبر الفرسان الشجعان، ولأرفع أبناء العرش نبلاً ومجداً، وهو لم يختبر ذاك سوى وحيزية قرة عينه، فائقة الحسن والجمال، ستصبح في فترة الشباب بدراً ،حيزية أو غزالة بسكرة كانت جميلة من جميلات البادية البسكرية كانت تتزين بضفائرها وكحل عينها ووشم الحنة في راحة يدها و رجلها، تتهاوى عند خيمتها نجوم القبائل طلباً ليدها، لكنها كانت تتمنع في لطف، وتتنصل من العروض في دعة، ولما كان طلب أحد الأشراف قابلاً للإنجاز -و هو من افاضل القوم ممن تقدموا لها- ظلت تمانع في إصرار، وتتقلب في حزن شفاف، أفسد عليها أيامها الحلوة وعواطفها الصافية، وحبيبها ابن عمها سعيد الذي تواعدت معه على تتويج حبهما العذري بالزواج المقدس يدور متوجساً بين الواحات والخيام، من أن تنتهي قصته تلك إلى سراب يحسبه الظمآن في واحة الحب ماء، حتى جاءه الفرج بعد ليالي الأرق وأيام الأشواق، وحيزية تقطع في إصرار عنيد تلك العقدة القبلية، رافضة الزواج من الخاطب الشريف، ليكتشف أن ربيبه الذي رباه على عينه هو سر مصيبته، وعنوان سعادتها، ورجل من مقربيه يفشي له السر الأعظم: "إن عيب الفولة في جنبها".
هنا طرد والد حيزية سعيد من العائلة و أعطاه حصته التي ورثها ليفرق بينهما بعد انتشار أخبار عشقهما خوفا على سمعة ابنته، ومحاولته تزويجها عنوة لأحد فرسان القبيلة الذين كانوا يتسابقون للفوز بقلبها لشدة جمالها وسحرها.
لكن حيزية تمسكت بحبيبها ورفضت الخضوع لجبروت والدها وقبيلتها، ما دفعه الى الرحيل بابنته الى التل حتى لا يلحق به الهمز و اللمز ، الا أن هذا لم يكسر رابطة حبهما بل توهج و ضطرم أكثر ،الى أن وجد الأب إبنته موغلة في كآبة لا حدَّ لها، حتى إن والدها خشي على حياتها ، هنا تراجع أحمد بن الباي عن قراره و قرر استشارة أعيان قبيلته و شيوخها ، فعاد الى منطقة سيدي خالد و اجتمع بهم ، فتمخض هذا الاجتماع على الخضوع لهذه الرابطة العذرية القوية و قرروا تزويجها له خوفا على صحتها و صحة سعيد الذي أصبح هائما على فرسه يصطاد و لا يعود إلا ليلا و لا يكلم أحدا ، و كم كانت فرحته لما سمع الخبر فلم يدري أيفرح أكثر بعودة حيزية أم بقرار تزويجها له
إذا كتب القدر أمراً آخر لم يكن في كفّ شيخ القبيلة الشرس، إذ ستتزوج حيزية سعيداً لتؤوب الحياة البدوية لعاداتها القديمة، فزفت إليه في أبهى حلة و مزينة و هي التي لا تحتاج زينة ، و عاشو شهرا حلوا أنساه مرارة كل ما مضى ، غير أن ذات القدر الذي يضرب كما عاصفة دون أن يلتفت لأحد غير آبهٍ بالجميع، سيختطف بالموت زوجته بعد أربعين ليلة، حيث أنها كانت لا تغادر خيمتها إلا لس٤ي الماء، و في عشية هذا اليوم لبست برنوسا و ذهبت الى البئر، في هذه الأثناء كان سعيد عائدا من الحقل على فرسه و السلاح على ظهره، فإذا به يرى من بعيد رجلا يلبس برنوسا يدخل الى بيت الزوجية ، فطار عقله و تملكه سلطان الغضب و أجهز عليه بالبندقية رميا بالرصاص دون هوادة، و بعدها سقط جثة هامدة مضرجة بالدماء، لاح وجهها الطاهر العذب الرقيق المخضب تحت بركة من الدم، معلنا قتل المحب لحبيبته خطأ، و تمام حلم الذي تحقق منه 40 يوما فقط معها، هنا غرق سعيد في لوعته، و كلما تذكر أنها خرجت ببرنوسه تستتر لجمالها الفتان الذي خصصته لأعين زوجها فقط زاد حزنه و بكى دما ، حتى هام على وجهه و غادر الناس كلهم مشرداً في رحلة تيهٍ بين الرمال والكثبان والقبور، باحثاً عن حبه المدفون تحت التراب. حيث أشفق عليه كل من رآه
2/خلدت حكايتها قصيدة.. حيزية بطلة أشهر قصة حب في تاريخ الجزائر
ابن قيطون الشاعر الذي أنقذ القصة من الموت
ماتت حيزية في ربيعها الثالث والعشرين، العام 1878، ودفنت على بعد أمتار من ضريح سيدي خالد، أما سعيد فقد أسلم لخريف العمر في ريعان الشباب، فهام على وجهه بين الوديان والكثبان، معيداً قصص حب مأساوية غابرة، بيد أنه وفي لحظة صفاء نادر من جنونه الطارئ، إذ كان يخر صريعاً فاقداً للوعي تارة، راكضاً نحو قبرها تارة أخرى، و تارة يهرول نحور نحو القفار و الفيافي يصرخ باسمها (حيزياااااااا) لكي تعود ، ثم يتذكر الله فيستغفر لها و له، و ما إن تذكر لياليه الوردية معها أصيب بالإغماء ، و مازاد الطين بلة هو نفوق فرسه بعد أيام و هي كانت رفيقه كل عمره ، كأنها تخبره أن لا جدوى من البقاء بعدها ، و هو نفسه القدر الذي سيقرر تخليد تلك القصة غير المكتملة في كلمات عجز عن نظمها، والقدر المتلاعب بالبشر والأحاسيس بين صفحتي القهر والرحمة سيُشفق عليه، واضعاً في طريقه الشاعر الكبير محمد ابن قيطون -قيل أنه كان معلم قرآن سابق- ، الذي طلب منه سعيد أن يرثي له زوجته في شعر أنقذ قصتهما الحزينة من طي النسيان، سيموت سعيد لاحقاً ويُدفن في مكانٍ قَصِي عنها، لكن القصيدة ستُخلَّد عابرةً للأوطان والأزمان، بعبارات غزلية رفيعة :
عزوني يا ملاح في رايس لبــنات * ســــكنت تحت اللحود ناري مقديا
يــاخي انـــا ضريـــــر بيا مـــا بيا * قــلبي سافر مع الضامر حيزيــــه
يا حصراه على قبيل كنا في تاويل * كي نوار العطيل شاو النقصــــــيا
ما شفنا من أدلال كي ظل الخيال * راحت جدي الغزال بالجهد عليــــا
وإذا تمشي أقبــــال تسلب العــقال * أختي بــاى المحال راشق كمـــــيا
طلقت ممشوط طاح بروايح كى فاح * حاجب فوق اللماح نونين بريـــــا
عينك قرد الرصاص حربى فى قرطاس * ســورى قيـاس فى يدين حربيا
خدك ورد الصباح و قرنفل وضاح * الدم عليه ساح مثل الضوايــــــــــا
شوف الرقبة خيار من طلعة جمار * جعبة بلار و العواقد ذهبيــــــــــــا
فى بازر حاطين أنصبح فى الزين * واحــــــنا متبسطين فى خير الدنيا
نصبح فى الغزال انصرش للفـــــال * كالى ساعي المال وكنوز قويــــــا
ما يسواش المال نقحات الخلخــــال * كى انجبي للجبال نلقى حيزيــــــــا
تتسحوج فالمروج بخلخيل تســـوج * عقلي منها يروج قلبي وأعضيا
فالتل مصيفين جيـــنا أمحـــــدرين * للصحراء قاصدين نا والطوايــــــــا
الأجحاف مغلقـــين و البارود إنــين * الأزرق بي يمين ساحة حيــــــــزيا
ماذا درنا أعراس لزرق فى المرداس * يدرق بي خلاص في روحنيـــــــا
تاقت طول العـــــــلام جوهر فالتبسام * تمعني فالــــكلام و تفهم فيــــــــا
بنت حميده اتبان كى ضي الومــــان * نخلة بستان غى وحدها شعويــــا
+++++++++
زند عنها الريــح قـــلعها فالــــــميح * ما نحسبها أطيح دايم محضيــــــا
في واد أثل نعيد حاطين سماط فريد * رايسة الغيد ودعتــــــني يا خويـــا
في ذا الليلة وفــات عادت في الممات * كحلا الرمقات ودعت دار الدنيـــا
خطفت عقلي راح مصبوغة الألماح * بنت الناس المـــلاح زادتــني كيـــا
حطوها في لكفان بنت عالي الشان * زادتني حمان نفضت مخ حجايـــــا
حطوها في فنعاش مطبوعة الاخراس * راني وليت باص واش إلي بيـــا
في حومتها أخراب كي نجم الكوكاب * زيد أقدح في أسحاب ضيق العشويا
كثرت عني هموم من صافي الخرطوم * ما عادتش أتقوم في دار الدنيـــا
ماتت موت الجهاد مصبوغة الاثماد * قصدوا بيها بلاد خالد مسميـــــــــا
عشَّـات تحت الألحاد موشومة الأعضاد * عــين الشـراد غابت على عينيا
أحفار القبور سايــــــس ريـم الـــقور * لا تطيحشي الصخور على حيزيا
قسمت لك بالكتاب وحروف الوهاب * لا طيح التراب فوق أم مرايــــــــــا
لو تجي للعـــناد ننطح ثلث اعقـــاد * نديها بالزناد عن قوم العد يـــــــــــا
واذا نحلف وراس مصبوغة الأنعاس * مانحـسب شي الناس لو تجي ميا
لو انتجي للزحـــــــام نفتن عنها عام * نديها بالدوام نابو سهمـــــــــــــيا
كي عاد أمر الحنين رب العـــــالمين * لا صبتلها من أين نقلبها حيــــــــــا
صبري صبري عليك نصبر أن ناتيك * نتفـــكر فيك يا أختي غير انتيــــــا
عودي في ذا التلول رعى كل خيول * واذا والى الهول شاو المشليـــــــــا
ما يعمل ذا الحصان في حرب الميدان * يخرج شاو القران أمه ركبيــــــا
بعد شهر ما يدوم عندي ذا الملجوم * نهار ثلاثين يوم أوراء حيزيـــــــــا
توفى ذا الجـــــواد ولى فالأوهـــــاد * بعد أختي مازاد يحيا في الدنيـــــــا
صدوا صد الوداع هو وأختي قاع * طاح من يدي صراع لزرق آدايا
رب أجعل الحيـــاة وراهــــــم ممات * منهم روحي فنات الأثنين أرزيا
نبكي بكي الفراق كي بكي العشاق * زادت قلبي حراق خوضت مــــايـــــا
يا عيني واش بيك تنوحي لا تشكيك * زهو الدنيا بديك ما تعفي شي عليا
زادت قلبي عذاب مصبوغة الأهداب * سكنت تحت التراب قرة عينيـــــا
نبكي والراس شاب عن مبروم الناب * فرقة الأحباب ما تصبر عينيـــــا
الشمس إلي ضوات طلعت وأتمسات * سخفت بعد أن ستوات وقت الضحويا
القمر ألي بان شعشع في رمضان * جاه المسيان طـــــلب وداع الدنــــــيا
هذا حكم الإله سيدي مولى الجاه * ربي نزل قضاه وداى حيزيـــــــــــــا
صبرني يا اله قلبي مات ابـــداه * حب الزينه أداه كي صدت هـــــــــــيـا
+++++++++
تسوى ميتين عود من الخيل الجيد * ومية فرس زيد غير الركبيـــــــــــــــا
تسوى من الابيل عشر مايه تمثيل * تسوى غابة النخيل في كل الدنيــــــــا
تسوى عرب التلول والصحرا والزمول * ما مشات القفول عن كل أثنيـــــــا
تسوى اللي راحلين واللى فالبرين * تسوى اللى حاطين عادوا حضريـــــا
تسوى خيل الشليل و نجمة الليـــل * في أختي قليل قليل طبي ودوايــــــــــا
نستغفـــر للجليل يرحم ذا القليـــل * يغفر للى يعيل سيدي وملايــــــــــــــــا
+++++++++
عــــزوني يا أسلام في ريمة الاريام * سكنت دار الظلام ذيك الباقيــــــــــــا
عــزوني يا أصغار في عارم الأوكار* ما خــــلاَّت غير دار قعدت مسميــــا
عزوني يا رجال في صافي الخلخال * داروا عنـــها حيــال لسا مبنيــــــــــا
سعيد في هواك ماعادش يلـــــــقاك * كي يتفكر أسماك تديه أغميـــــــــــــا
اغفر لي يا حنين أنا والاجمعــــين * راه أسعيد حزين به الطوايــــــــــــــــا
أرحم مول الكلام واغفر لأم عــلام * لاقيهم في المنام يا عالي العليـــــــــــا
يا علام الغيوب صبر ذا المســـلوب * نبكي بكي الغريب ونشف العديـــــــا
ما ناكلش الطعام سامط في الافــوام * واحرم حتى المنام عـــــلى عنيــــــا
بين موتها والكلام غي ثلاث أيـــام * بقاتني بالسلام وما ولات ليــــــــــــــا
تمت يا سامعين في الألف وميتين * كمَّـل تسعين وزيد خمسا باقيــــــــــــا
كلمة ولد الصغير قلنـــــاها تفكيـــر * شهر العيد الكبير فيه الغنــــــايـــــــــا
في خالد بن سنان بن قطون أفـــلان * قــــال ع اللي زمان شفناها حيـــــــــا
قلـــــــــبي ســـــافر مع ألأضــــامر حــيــزيـــا
+++++++++
ويتجلى في هذه القصيدة صدق العواطف وعمق التأثر وقد جاء في أخرها أنها نضمت ثلاثة
أيام بعد وفاة حيزية .
ألفت على منوال القصائد العربية الكلاسيكية ، تبدأ بمخاطبة الأصدقاء ، ثم يتلو ذلك ذكرى أيام الحب والسعادة ووصف الحبيب ، والرجوع إلى الموضوع الرئيسي وهو الرثاء فيذكر الشاعر دفن حيزية ويختم القصيدة بتفجعه والالتجاء إلى الله طالبا الرحمة والمغفرة منه تعالى .
ترجمت هذه الواقعة على خشبة المسرح في شكل أوبيرات وفي السينما وتغنى بها عدة
مطربين لكن تبقى هذه القصيدة هي الأروع.... أرجو أن تكون قد نالت إعجابكم.
****************
تعقيب
3/ يوم بكى الشاعر الفلسطيني حبيبته "جفرا" عند قبر حيزية
الشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة
لمّا ظن الجميع أن تلك القصة التي أنتجها المخرج محمد حازورلي في فيلم تلفزيوني مطول، العام 1976 قد استهلكت دورتها الكاملة، زار الشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة الذي عاش بقسنطينة بين 1983 و1993، مدينة بسكرة للمشاركة في المهرجان الشعري المعروف محمد العيد آل خليفة، غير أنه طلب التعريج على مدينة سيدي خالد، لأسباب لم تتضح سوى وهو جاثم عند قبر حيزية قارئاً على روحها فاتحة الكتاب، ثم إنه بكى بكاء مراً فبلّلت دموعه شاهد القبر، لقد تقاطع ألم الفراق العنيف لملحمة حيزية مع قصته الشخصية، وهو لم يكن غير سعيد مكرر، إذ تذكّر حبيبته "جفرا" التي خطفتها منه قنبلة إسرائيلية ساقطة من سماء بيروت سنة 1976، وفي غضون أسبوع فقط سينشر الرجل الذي غنى الفنان مارسيل خليفة عدداً من قصائده، قصيدة أخرى عن حيزية في تناصٍّ عجيب مع نص ابن قيطون، سمّاها "حيزية عاشقة من رذاذ الواحات"، مانحاً إياها سرديةً عصريةً عبر الشعر العربي الحديث، ناقلاً لتلك الأسطورة الحقيقية من الطابع المحلي إلى البعد العالمي، سابغاً عليها حياة أخرى ظلت مقاومة للموت والنسيان.
.jpg)
تعليقات
إرسال تعليق
اترك بصمتك في تعليق ايجابي يحفزنا للافضل